السبت، 16 نوفمبر، 2013

خلني بعطيك من عيني دموع


احتضنت حروفهم .. اختلقت شخصياتهم .. رسمت ملامحهم
نمت على دموعهم .. واستيقضت على ضحكاتهم وابتساماتهم

هم ليسو خيالا في ذاتي .. بل هُم ذاتي
قصتي الأولى أضعها بين ايديكم .. وأتمنى ان أرى تفاعلكم


حاولت أنسى 





برفقة من كان بالخيال يوما
وفي إحدى زوأيا هذا الكون
كانت البداية
كتأب جميل عنوانه شيق
كل مافيـه يبشر بحسن حال
كتاب عتيق
يحكي أقصوصة عاشق
ويحكي أسطورة ألم
قلبت أوراقه برفق
أحرفه كتبت بدم الفراق
وللـمساء أيضا عنوان ..
عنوان مسائي كئيب نجومـه غير مضيئة
ولـلشوق في مسائي إنهيار
وداخلي ايضا به استجداء لـروح تعشق الطعن في المساء
نزيف ونزيف وكتاب ذات مساء
وعناوين مبطنه
وألم وأمل راحل
غياب كأمواس يصعب الهرب من فوقها
وشوق سيبقى يبني قصوره
لتسرقها الريح
وتأتي بها الذكرى كل وقت..


استميحك عذرا يا قارئ سطوري
استميحك عذرا أن اذرف دموعا غزيره



شيخة بدر ..





في يوم ممطر ..

وفي زاويه من زوايا الحجره .. يلست ع الارض ورا شبريتي  وانا حاظنه ريولي . واصيح من خاطريه
اتبطل الباب .. ما اجرأت اصد ورايه ولا اجرأت اشوف الشخص اللي فتحه .. بندت
عيوني وخذت نفس
لين ما حسيت بـ شخص لاف ذراعه على رقبتي .. صحت من خاطري ..
حظن ويهي .. مسح دموعي .. ثواني وهو يتأمل عيوني .. ويحاول يفهم الكلام
اللي فيها
مرت دقايق بعدها هدني وطلع


غمضت عيوني وانا مندمجه ف صوت محمد اخويه وهو ساحبني لعالم ثاني



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق